الرئيسية
/
قصص العملاء
/

لماذا الاستثمار الناجح ليس ضربة حظ، بل خيار صحيح

لماذا الاستثمار الناجح ليس ضربة حظ، بل خيار صحيح

Polina Avdeeva
Polina Avdeeva

13 يوليو 2026

41

1. تفاصيل الصفقة عند الشراء

المشروع كاتش ريزيدنسز من آي جي أو (Catch Residences by IGO)
نوع الشقة شقة غرفة وصالة (غرفة نوم واحدة)، المساحة 633 قدم مربع (58 متر مربع)
الموقع جميرا قرية الدائري (JVC)، دبي
حالة العقار قيد الإنشاء (على الخارطة)
السعر 565,000 درهم إماراتي
خطة الدفع 60/40، مع تقسيط بنسبة 40% على مدى 18 شهراً بعد الاستلام
تاريخ الصفقة 2022

2. العميل والمهمة

في بداية عام 2022، تواصل معي مستثمر من مينسك (بيلاروسيا). كانت مهمته بسيطة: الحفاظ على رأس المال من خلال شراء عقار يرتفع سعره بمرور الوقت، وتحقيق دخل مستقر من تأجيره.

3. عمل المستشارة

  1. بصفتي مستشارة عقارية، قمتُ بتحليل عدة مشاريع واخترتُ مشروع Catch Residences by IGO في منطقة JVC.
  2. نصحتُهُ خصيصاً باختيار شقة صغيرة في طابق متوسط؛ ليست الأغلى، بل الشقة التي ستكون الأكثر سيولة وطلباً في سوق الإيجار.
  3. حصلتُ للعميل على خصم بنسبة 5%، كما أن خطة الدفع المريحة (60% أثناء البناء و40% بعد الاستلام) سمحت للمستثمر بعدم تجميد كامل رأس ماله دفعة واحدة.

4. النتائج

بعد تسليم المشروع في فبراير 2024، استلمنا الشقة، وأشرفنا على معالجة جميع الملاحظات والعيوب (الـ snagging)، وجهزناها بالكامل للإيجار. تم إنفاق حوالي 20,000 درهم إماراتي على الأثاث والتعديلات البسيطة، وتم تأجير الشقة على الفور تقريباً.
ومنذ ذلك الحين، لا تكاد الشقة تخلو من المستأجرين، وهي تحقق باستمرار دخلاً يتراوح بين 70,000 و75,000 درهم إماراتي سنوياً. بالطبع، هناك رسوم خدمات وتكاليف صيانة وتشغيل للعقار. وبصفتي مستشارة، أقول دائماً للعملاء بكل صراحة: يجب أخذ هذه المصاريف في الحسبان عند حساب العائد الحقيقي للتشغيل.
ولكن حتى مع احتساب جميع التكاليف، فإن شقة مماثلة اليوم تبلغ قيمتها حوالي 950,000 إلى 1,000,000 درهم إماراتي. وهذا يعني أنه في غضون بضع سنوات، حصل المستثمر على ثلاث نتائج دفعة واحدة:
✔️ نمو رأسمالي كبير (ارتفاع قيمة العقار)؛
✔️ دخل سلبي مستقر؛
✔️ أصل ذو سيولة عالية يمكن بيعه في أي وقت تقريباً.

5. الخلاصة

هذه الحالة ليست فريدة من نوعها. على مدار سنوات عملي، أشرفتُ على عشرات الاستثمارات المشابهة. إن معظم العقارات التي اشتراها عملائي في عامي 2021-2022 تفوق قيمتها اليوم سعر الشراء بكثير. لكن السر لا يكمن في مجرد شراء عقار، بل في شراء العقار الصحيح.
اليوم يسألني الكثيرون: “من هو أفضل مطور عقاري؟”. وهنا يتفاجأ الكثيرون بإجابتي. فأنا لا أختار العقار لمجرد أن المطور مشهور. فخلال سنوات ممارستي المهنية، رأيت نتائج متباينة تماماً. هناك مشاريع لمطورين جدد أظهرت جودة بناء ممتازة، وطلباً مرتفعاً على الإيجار، ونمواً ممتازاً في القيمة، مع حد أدنى من المشاكل بعد التسليم. وفي المقابل، هناك مشاريع لشركات كبرى مشهورة لم تلبي، للأسف، تطلعات المستثمرين، سواء من حيث نمو القيمة أو سهولة إدارة العقار لاحقاً. لذلك، الاسم الرنان ليس الأهم بالنسبة لي. الأهم هو الإجابة على السؤال التالي: كيف سيعمل هذا العقار لمصلحة مالكه بعد ثلاث أو خمس أو سبع سنوات؟
العمل الحقيقي يبدأ بعد الشراء. فبيع الشقة اليوم يمكن لأي شخص القيام به. لكن الاحتراف الحقيقي يظهر بعد أن يتسلم العميل المفاتيح:
  1. فحص واستلام الشقة
  2. التحقق من جودة البناء (الـ snagging)
  3. إلزام المطور بإصلاح العيوب والملاحظات
  4. تجهيز العقار للإيجار
  5. البحث عن مستأجر مناسب
  6. الإشراف على شركة إدارة العقارات
  7. حل المشكلات الطارئة واليومية
  8. فهم المصاريف الحقيقية للمالك.
في هذه اللحظة بالذات يتضح مدى نجاح الاستثمار. لذلك أقول دائماً: “الخبرة الحقيقية لا تنتهي عند البيع، بل تبدأ بعده.”
إن إدارة عقارات العملاء لسنوات طويلة تتيح لي رؤية السوق بمنظور مختلف تماماً. فأنا أعرف أي المشاريع يسهل تأجيرها، وأي الشقق ترتفع قيمتها بشكل أسرع، وأي شركات الإدارة تعمل بكفاءة فعلياً. وأعلم أين تمر عملية التسليم بسلاسة، وأين يضطر المالك للانتظار شهوراً لإصلاح العيوب. هذه خبرة لا يمكن اكتسابها إذا كان العمل ينتهي يوم توقيع العقد.
لهذا السبب يعود إليّ معظم عملائي للاستثمار للمرة الثانية والثالثة وحتى الرابعة. لأن المقياس الأفضل لعملي ليس عدد الشقق المباعة، بل العملاء الذين يقولون بعد بضع سنوات: “لقد كان هذا أحد أفضل القرارات الاستثمارية في حياتي. ندمي الوحيد هو أنني لم أشترِ شقتين أو ثلاثاً في ذلك الوقت.”

صورة توضيحية. تلك الشقة ذاتها في كاتش ريزيدنسز.

Polina Avdeeva
Polina Avdeeva

مستشار مبيعات وتأجير

77044 BRN

يتحدث:الإنجليزية، الروسية

إخلاء المسؤولية

تعكس دراسة الحالة هذه معاملة محددة واحدة. ولا يُعد الأداء السابق ضمانًا للعوائد المستقبلية.

النشرة الإخبارية